اخر الاخبار

6/11/2017

قطر ترحب بالتدخل الإيراني في شؤون بلادها في ظل أزمة علاقات مع جيرانها لم تتجاوز أيام ... بلا مبرر

القراءة التاريخية لسياسة قطر تجاه قضايا الأمة :

خلال أزمة العلاقات مؤخرا بين قطر والدول العربية ،  تباينت العديد من المواقف والآراء بين مؤيد ومعارض لقطر ، وظهور قطر على أنها الحمل الوديع ، في حين أن قطر ورغم مواقفها الإيجابية تجاه ثورات الشعوب العربية إلا أنها سقطت في هفوات العلاقات السياسية و المصيرية للشعوب العربية وعلى قائمتها الشعب السوري .
فلم ينسى الشعب السوري استبدال مشايخ قطر بدل معتقلات سوريات ، كان من الممكن إضافة أعداد من المعتقلات لإخراجهم بدل مشايخ قطر الذين تم اختطافهم من قبل ميليشيات عراقية أنذاك . 
_ هل تعتقد قطر أن مشايخها هم أسياد ومعتقلينا هم العبيد ؟
_ هل ننسى الأموال التي قدمتها قطر لإعادة إعمار الضاحية الجنوبية في لبنان ؟
_ هل ننسى تبني قطر القرار العربي في قفل الأبواب في وجه السوريين ؟
_ هل موقف قطر مؤخرا بالترحيب بالتدخل الإيراني في شؤون بلادها في ظل أزمة علاقات مع جيرانها العرب لم تتجاوز أيام ؟

سياسة تركيا تجاه أزمة قطر :

طبعا قطر كدولة صغيرة تكتفي بإقامة علاقات مع تركيا ولا حاجة للإرتماء في أحضان إيران ، العدو التاريخي للشعوب العربية !!
في هذا الصدد فأزمة العلاقات اليوم بين قطر والدول العربية ليست من شأن السوريين ، لا من القريب ولا من البعيد .
أما سياسة تركيا اليوم تجاه قطر والدول العربية في ظل هذا النزاع فأنا لا أتفق معه أبدا . 
فتركيا عندما تقرر إرسال الجنود  إلى القاعدة التركية في قطر في ظل تأزم العلاقات بين قطر وجيرانها العرب من جهة  و الدول الكبرى من جهة أخرى ، فإنها تبني العديد من الخلافات بينها وبين الدول العربية اليوم وبينها وبين الدول الكبرى مثل أمريكا الساندة والداعمة للدول العربية المقاطعة لقطر ، كالسعودية ومصر والإردن وغيرها ، 
كل هذا في ظل تأزم العلاقات بين تركيا وروسيا وحلفاءها من جهة أخرى ، فلا أجد مبرر للتسرع في اتخاذ القرارات ولا سيما أن الخاسر الوحيد هو قطر مهما تظاهرت خلاف ذلك .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق