اخر الاخبار

6/11/2017

الجمعيات الخيرية في ولاية مرسين التركية

دور الجمعيات الخيرية في مرسين :


الحديث عن الجمعيات الخيرية أو الإغائية في ولاية مرسين  التركية المهتمة بالشأن السوري  بالدرجة ، فالعديد من هذه الجمعيات تعمل ضمن إطار القفص العائلي الضيق ، وأقصد هنا طريقة تشكيل وسير عمل هذه الجمعيات ، ودورها التنموي أو الإغاثي أو التعليمي كما تشاء هذه الجمعيات أن تتكنى .
 يذكر أن في مرسين العديد من الجمعيات الخيرية السورية ، وفي حديث عن طريقة تشكيلها كالتالي :

_ جمعية فلوكة الحرية 

العنوان مرسين _ المزتلي  ( وتهتم بطبقة ضيقة من أبناء مدينة اللاذقية والمقربين من أعضاء إدارة الجمعية وذلك حسب إفادة الكثير من أبناء المدينة ) يقول المسؤولون فيها أن الجمعية تقدم خدماتها لأبناء اللاذقية دون غيرهم وذلك حسب توجيهات الأطراف الداعمة للجمعية .
يذكر أن الكادر الموظف فيها من أبناء مدينة اللاذقية بنسبة تفوق 95%

_ جمعية دار الخير 

العنوان مرسين المزتلي ( وتهتم بطبقة ضيقة جدا من أبناء مدينة حمص المدينة والمقربين فقط من أعضاء الإدارة ، ويذكر أن لها سجل حافل بالوعود الوهمية ) يقول المسؤولون فيها أن الجمعية لا يوجد لديها داعم أبدا وأن الإداريون فيها يعملون في وظائف خارجية وينفقون من جيوبهم الخاصة على المحتاجين ضمن خطة سير العمل الخيري . ويذكر أيضا أن الجمعية تبرر لأي سوري أن الجمعية تعليمية فقط ولا علاقة لها بالعمل الخيري أو الإغاثي .
يذكر أن الكادر الموظف فيها من أبناء مدينة حمص المدينة  بنسبة 100%

_ جمعية الحمزة أو (دار الحمزة الخيري )

العنوان مرسين المارينا ( تهتم بأبناء مدينة دير الزور على الخصوص ولكن يذكر أنها قدمت مساعدات لبعض السوريين من بقية المحافظات في حالات خاصة والمساعدات كانت على شكل تقديم المأوى لبعض العائلات في مدة أقصاها شهر لغير أبناء دير الزور .
يذكر أن الكادر الموظف فيها من أبناء مدينة دير الزور بنسبة 100%

_ يذكر أن هناك جمعيات أخرى في مرسين مهتمة بالشأن الخيري والإغاثي ولكن لم يتسنى لنا حتى الآن الحصول على المعلومات الكافية بعد .

_ منظمة impr الإنسانية التابعة للأمم المتحدة 

 في فرعها في ولاية مرسين والتي كانت مسؤولة عن تقديم الدعم الشتوي للاجئين السوريين في منحة تبدأ من 600 ليرة تركية حتى 900 ليرة المقدمة من الإتحاد الأوروبي  والتي قامت مؤخرا بالإحتيال على بعض العائلات وحرمانها من الدعم الشتوي بحجة عدم وصول الدفعات الأخيرة من الدعم الأوروبي المقدم إلى هيئة المفوضية للاجئين ، ويذكر أن السلطات التركية قد قامت مؤخرا بتشميع وإغلاق جميع المراكز التابعة لها لأسباب سياسية وفساد إدري .


وفي ذلك يبقى الللاجئ السوري في مرسين رهين تلك الجمعيات والأزمة السورية .








هناك تعليقان (2):

  1. ماشفنا مساعده منن ولا مره جمعيات النصب

    ردحذف
  2. جمعيات الكذب والنفاق

    ردحذف