اخر الاخبار

6/22/2017

إرتفاع غير مسبوق في إيجارات المنازل في إدلب وريفها والنازحون بين الحاجة والإستغلال

تدفق غير مسبوق للسوريين إلى مناطق إدلب وريفها :

شهدت مناطق الشمال السوري في إدلب وريفها ، إضافة إلى مناطق أخرى في شمال حلب إرتفاع ملحوظ في قيمة إيجار العقارات في الفترة الأخيرة لأسباب متعددة ، كان أهمها :

1_ كون محافظة إدلب المدينة الوحيدة المحررة من النظام السوري
2_ عودة الكثير من السوريين من تركيا في إجازة العيد ونيتهم في الإستقرار فيها
3_ استمرار الهدنة منذ ما يقارب 7 أشهر بين النظام السوري والمعارضة السورية
4_ البحث عن الإستقرار والأمان حيث شهدت إدلب وريفها وشمال حلب هدوءا تاما 


فيما يشكل النازحون إلى مناطق الشمال السوري ما يقارب 70% من عدد السكان المتواجدين فيها حاليا ، وينقسم فيها النازحون إلى فئتين : 

_ فئة من النازحين الباحثين عن الأمان والإستقرار وهي الفئة الأكثر تضررا 
_ فئة من المستثمرين والتجار الذين يسعون وراء تجارتهم وأستثمار أموالهم 

وتتراوح قيمة إيجار البيوت في تلك المناطق تبعا لأسباب متعددة من حيث توفر الخدمات الضرورية كالماء والكهرباء التي تعمل على نظام الأمبيرات ، والمساحة والإكساء الجيد بالإضافة لعدد الغرف في كل بيت ، بحيث تبدأ الأجرة من 50 دولار للشقة السكنية حتى 200 دولار ، ويقول أصحاب المكاتب العقارية أن أجرة البيت والعقد الذي يبرم بينه وبين المستأجر يتم عن طريق التراضي والإتفاق بين الطرفين .


وتضم محافظة إدلب مئات الآلاف من السوريين من أبناء المحافظة ، إضافة للنازحين من قرى وبلدات ريف اللاذقية وحمص وحماه واللاذقية وغيرها من المدن السورية ، ويعاني النازحون فيها أسوء الظروف بسبب إحتكار واستغلال مالكي العقارات إضافة للمكاتب العقارية التي لا يهمها إلا الربح المادي ، ويقول النازحون أنهم مخيرون بين دفع الإيجار وأما الخروج مباشرة من البيت في حال تأخر المستأجر عن دفع قيمة الإيجار المترتب عليه وذلك بناءا على اتفاق وعقد مبرم بين الطرفين ، ويكون المستأجر الطرف الأضعف والمغلوب على أمره .

المصدر عنب بلدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق