تعرف على "تابوت الإسكندرية" الغامض بعد أن كثر الحديث حول فتح هذا التابوت سيصيب العالم بلعنة الفراعنة !! تعرف على "تابوت الإسكندرية" الغامض بعد أن كثر الحديث حول فتح هذا التابوت سيصيب العالم بلعنة الفراعنة !! - تركيا مباشر

تعرف على "تابوت الإسكندرية" الغامض بعد أن كثر الحديث حول فتح هذا التابوت سيصيب العالم بلعنة الفراعنة !!

تعرف على "تابوت الإسكندرية" الغامض بعد أن كثر الحديث حول فتح هذا التابوت سيصيب العالم بلعنة الفراعنة !!



_ تفقد مسؤول مصري ، الخميس تابوت الإسكندرية "الغامض" الذي يثار جدل محلي وفي أوساط غربية حول ملكيته للإسكندر الأكبر (356 ـ 323 ق.م) في زيارة هي الثانية خلال ساعات قبل فتحه رسميا . 



_ ووفق وكالة الأنباء المصرية الرسمية، فإن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار (حكومي) مصطفي الوزيري، تفقد اليوم المقبرة الأثرية التي ترجع إلى العصر البطلمي (305 ق.م ـ 30 ق.م) والتابوت الأثري بمدينة الإسكندرية (شمال)، دون تفاصيل أكثر.


_ وفي تصريحات متلفزة للوزيري الثلاثاء، قال إن التابوت من حجر الجرانيت الأسود، ولا يحمل أي نقوش، وإنه بحسب ملامحه البسيطة يرجح أن يكون لأحد الكهنة أو الموظفين، وليس لإمبراطور أو ملك. 



_ ووفق تقارير محلية يقدر عدد محاولات إيجاد مقبرة الإسكندر عالميا بنحو 140 محاولة، لم تفلح أي منها الذي يرجح وجودها في الإسكندرية. 


_ ولفت وزيري أنه خلال أيام قليلة (لم يحددها) سيتم فتح التابوت أمام وسائل الإعلام، نافيا أن يكون من النادر العثور على مقبرة أو تابوت مغلق. ونفى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ما يتردد من أن فتح هذا التابوت سيصيب العالم بلعنة الفراعنة ، مؤكدا عدم وجود شيء اسمه لعنة فراعنة مطلقا. 



_ وارتبط منشأ أسطورة " لعنة الفراعنة " بنشاط البعثات الأجنبية في اكتشاف الآثار المصرية القديمة، حيث يعتقد أن أي شخص يزعج مومياء لمصري قديم ، خصوصا إذا كان "فرعونا" (لقب الحاكم المصري قديما) ستصيبه لعنة ،وأمس تفقد محمد سلطان محافظ الإسكندرية التابوت الأثري الذي يعتبر أكبر تابوت من نوعه ، مؤكدا أن التابوت يؤكد مكانة المدينة التاريخية . 


_ وأوضح سلطان أنه لم يتم حتى الآن فتح التابوت ولا اكتشاف المقتنيات التي بداخله، وأن وزارة الآثار تعمل حاليا على تشكيل لجنة لمعاينة التابوت والعناصر المعمارية الموجودة به .


_ ومطلع يوليو / تموز الجاري، قادت المصادفة شخصا شمالي مصر كان يستعد لبناء عقار إلى العثور على تابوت أثري يزن 30 طنا، ومقبرة تاريخية ترجع إلى العصر البطلمي (305 ق.م ـ 30 ق.م) بمدينة الإسكندرية ، ووفق بيان لوزارة الآثار المصرية، فإن التابوت "يعد من أضخم التوابيت التي تم العثور عليها في الإسكندرية، حيث يبلغ ارتفاعه 185 سم وطوله 265 سم وعرضه 165 سم . 



_ كما تم العثور أيضا في داخل المقبرة على رأس تمثال لرجل مصنوع من المرمر عليه تآكل، يبلغ ارتفاعه 40 سم، ومن المرجح أنه يخص صاحب المقبرة .


الأناضول


ليست هناك تعليقات