اخر الاخبار

2/05/2019

الحصول على كمليك في ولاية مرسين التركية قاب قوسين "التخييم أمام مبنى الأمنيات أو التقرب من حاشية الجمعيات السورية"

الحصول على كمليك في ولاية مرسين التركية قاب قوسين "التخييم أمام مبنى الأمنيات أو التقرب من حاشية الجمعيات السورية"


يعاني اللاجؤون السوريين في ولاية مرسين التركية من صعوبة الحصول على كيمليك وخصوصا مع بداية عام 2019، حيث تم مناقشة الأمر مع الممثلين عن الجمعيات والهيئات السورية، مع الجانب التركي قبل أسبوعين حيث توصل الأخير، إلى منح تلك الجهات إمكانية تسجيل أسماء السوريين الذين فقدوا الكمليك في المعابر التركية السورية، ولم تسنح لهم الفرصة بالعودة إلى الجانب التركي ضمن المدة المحددة، فاضطروا للدخول بطرق غير شرعية إلى الجانب التركي .



وفي نفس السياق لم تتخذ تلك الجمعيات السورية الخطوات الإيجابية، لمعالجة أوضاع الكثير من السوريين، حيث عرفت تلك الجمعيات بسمعة سيئة السيط في الوسط السوري، وخصوصا في ولاية مرسين التركية، فقد اعتبر الكثير أن هكذا مسؤولية تتحملها تلك الجمعيات هي إجحاف بحق الكثير من السوريين، وكما يردد الكثير أن تلك الجمعيات ليست قائمة إلا لخدمة القائمين عليها لا أكثر .



واليوم يعاني السوريين في ولاية مرسين الأمرين، أولا أن الجمعيات التي قامت الجهات التركية المعنية بمنحها المسؤولية عن أوضاع السوريين باتت ضمن حلقات غير المسؤولة من جهة وغير المخولة من جهة أخرى، أما في الجانب الآخر لم يقف الأمر عند حدود استخراج كمليك أو إعادة تفعيل قيود الكمالك المتوقفة، بل شمل تحديث بيانات السوريين في تركيا .



وفي مرسين يبدو أن الأمر غير منطقي بالنسبة لآلاف السوريين الذين يلجؤون إلى مكاتب ما يعرف بالسماسرة للحصول على دور قريب لتحديث بياناتهم وبالتالي حصولهم على أدنى حقوقهم كلاجئين، والأهم من كل ذلك أن المساعدات التي يتم منحها من قبل المفوضية الأوروبية للاجئين والمعروفة بإسم مساعادات "صوي" التي لا يمكن لهم الحصول عليها دون تحديث بيانات الكمليك لجميع أفراد العائلة .




ويبقى السوريين في ولاية مرسين التركية ينتظرون الفرج القريب ليتمكنوا من تحديث بيانات الكمليك التي يحملونها منذ سنوات، ويبقى الحصول على كمليك في ولاية مرسين التركية أو إعادة تفعيل القيود الخاصة بالكمليك رهينة " جمعيات سورية قائمة على خدمة موظفيها كما يؤكد مئات السوريين في ولاية "مرسين" التركية .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق