مع بداية 2019 مئات السوريين في ولاية مرسين يفقدون أعمالهم وأبو محمد يروي معاناته

مع بداية 2019 مئات السوريين في تركيا يفقدون أعمالهم وأبو محمد يروي معاناته



مع دخول عام 2019، فقد مئات السوريين في ولاية مرسين التركية، أعمالهم نتيجة التشديد في تطبيق القرارات التي تتطلب من السوريين الحصول على وثيقة "إذن العمل" ويشمل القرار السوريين وغيرهم من اللاجئين فوق الأراضي التركية .


يتحدث أبو محمد، البالغ من العمر 45 عاما، أنه فقد عمله منذ قرابة الأسبوعين، حيث كان يعمل في معامل البقوليات في ولاية مرسين التركية، في معمل "التات" و "آربيل" وغيرها ويقول رغم القرار الذي يتطلب حصول السوريين على إذن العمل إلا أن المسؤولين المباشرين في تلك المعامل كانوا يغضون الطرف، نتيجة عدم التعامل مع القرار الذي يتوجب على العاملين السوريين في المعامل حصولهم على وثيقة "اذن العمل" بشكل حازم .




إلا أنه ومع بداية عام 2019، بدأت الحكومة التركية بالتعامل بحزم مع القرار، ويذكر أن بعض المعامل وبينها معامل سورية قد قيد بحقها مخالفات نتيجة وجود عمال لا يمتلكون تصاريح "إذن عمل" ووصلت إلى حدود 60 ألف ليرة تركية .


ونتيجة تشديد الرقابة على المعامل حول إمتلاك عمالها من السوريين تصاريح إذن العمل، اضطر اصحاب تلك المعامل والشركات إلى الإستغناء عن السوريين الذين لا يمتلكون تصاريح إذن عمل، ونتيجة لذلك فقد خسر المئات من السوريين أعمالهم التي هي مصدر قوتهم اليومي، وسط الغلاء وصعوبة تسديد إيجار السكن في ولاية مرسين التركية وغيرها من الولايات .


يؤكد أبو محمد أنه لا يتلقى أي نوع من أنواع المساعدة، وأنه يواجه خيار صعب بالعودة إلى سوريا، أو إيجاد طريق لجوء نحو أي دولة قد تستقبله وعائلته، ويقول أن الأمر بات أكثر جدية مع تطبيق القرار بحزم، ومع صعوبة الحصول على تصريح "اذن عمل" لأنه يتوجب على صاحب الشركة أو المعمل تشغيل 5 أتراك مقابل كل عامل سوري، بالإضافة للإلتزامات المادية التي تقع على عاتق صاحب المعمل .

شــارك الموضــوع

شاهد : لاجئون

إرسال تعليق