مؤسسي قافلة الأمل يردون على الإتهامات التي وجهت للقافلة وينشرون أدلة وتسجيلات صوتية صادمة مؤسسي قافلة الأمل يردون على الإتهامات التي وجهت للقافلة وينشرون أدلة وتسجيلات صوتية صادمة - تركيا مباشر

مؤسسي قافلة الأمل يردون على الإتهامات التي وجهت للقافلة وينشرون أدلة وتسجيلات صوتية صادمة

مؤسسي قافلة الأمل يردون على الإتهامات التي وجهت للقافلة وينشرون أدلة وتسجيلات صوتية صادمة



"قافلة الأمل" والكلام الكثير الذي بدأ يتناقله السوريين في تركيا عن ماهية هذه القافلة، والتصريحات المتضاربة حول هدفها الذي يؤكد مؤسسوها أنها إنسانية ولا دافع سياسي وراءها إطلاقا، والغرض منها الإنتقال من الأراضي التركية باتجاه اليونان، رغبة بالهجرة إلى دول الإتحاد الأوروبي، والمشتركين هم لاجؤون عرب سوريين في غالبيتهم، يرغبون بتحسين أوضاعهم الإقتصادية بعد أن ضاق بهم الحال في تركيا، بسبب قلة فرص العمل وضيق الحال على وجه الخصوص والبحث عن الإستقرار المعيشي والإقتصادي .

فيما شهد قبل أيام أنباء متضاربة، وكلام أثار الشك لدى الكثيرين، مصدرها شخص يدعى "أنس" يقول أنه المنسق الإعلامي للقافلة، والذي أعلن انسحابه قبل أيام وخرج بتصريحات عبر منصات إخبارية متنوعة، يزعم أن القافلة مسيسة، ولا تحمل دافعها الإنساني، واستشهد بقرب موعد الإنتخابات المحلية في تركيا بموعد انطلاق القافلة التي من المقرر أن تنطلق في منتصف الشهر الجاري .


ولكن هذه الإدعاءات الصادرة عن المدعو "أنس" المنسق الإعلامي المنسحب من القافلة، لاقت الرد السريع من مؤسسي القافلة، الرئيسيين الذين بدورهم نشروا عبر منصتنا "تركيا مباشر" أدلة وبراهين واضحة تؤكد التهديد المسبق لتفشيل القافلة، وخلافات شخصية كانت السبب الرئيسي والدافع وراء التصريحات التي صدرت عن المدعو "أنس" .


وبعد التواصل مع مؤسسي القافلة استطاع موقع "تركيا مباشر" الحصول على التفاصيل التي سبقت انسحاب المنسق الإعلامي "أنس" والدوافع وراء التصريحات المتضاربة، وتم تنسيقها على الشكل التالي"
(نحن فريق الامل التطوعي المنسق لقافلة الامل الانسانية التي اهم اهدافها محاربة تجار البشر و المهربين نعلن من منبركم اننا حملة انسانية لا تسعى لأي أهداف سياسية و نبتعد كل البعد عن زعزعة استقرار البلد المضيف لنا تركيا مشكورةً كما يزعم بعض اعداء الانسانية بأننا ننتظر اي فرصة سياسية او تطرقوا لربط موعد الانتخابات بموعد انطلاق القافلة الانسانية وننوه لجميع الاخوة المشتركين في الحملة بأنه في حال تعارض زمن انطلاق القافلة مع اي موعد سياسي فنحن مستعدون لتأجيل القافلة ولا نرضى بأن تختلط السياسة بالإنسانية خصوصاً واننا نبهنا مسبقاً لهذا الامر حين صرحنا بأننا نبتعد عن السياسة ولا نرضى لقافلتنا ان تؤثر على السياسة الداخلية والخارجية للبلد المضيف لنا تركيا "فريق الامل التطوعي") .

وتابع:

 (انس بدوي مشترك من بين الاف المشتركين كان ينسق مع منظمات انسانية ودولية لأجل انجاح القافلة وعندما أشعرنا بأنه قدم خدمة لأبناء وطنه طلب منا ان يكون هو المنسق الاعلامي للقافلة واتفقنا بعد ان تحدث بأنه خريج صحافة واعلام وافقنا على اعطائه فرصة ان يكون منسق اعلامي ظناً منا انه يقوم بذلك خدمة انسانية، وبعد الموافقة بساعات اتصل يخبرني انه تواصل مع شخص واستطاع ان يحجز له موعد مع الوالي وتفاجئت من هذه الخطوة الفردية واخبرته بأننا ننسق مع منبر الجمعيات السورية لإيصال صوتنا الى الحكومة التركية واخذ التصاريح اللازمة اذا لم يكن ذلك يتعارض مع القوانين، ولكنه رفض بحجة انه دفع "مبلغ مالي" تفاجئت اكثر ولم يكن باليد حيلة سوى ان اوافق على لقائه المزعوم خصوصاً انه اخبرني ان بطاقته الكملك تركها عند مكتب سكرتارية الوالي لدراسة ملفه قبل المقابلة)

وفي اليوم الثاني ذهب انس للمقابلة وعاد ليخبرني خبر اثار اعجابي وفضلت التروي والصبر مفاده اننا حصلنا على موافقة الوالي ولكن يجب ان تنطلق القافلة بعد ١٠ ايام ومن فوري اتصلت بالسادة اعظاء منبر الجمعيات السورية لأخبرهم بما قاله انس خصوصاً انهم نبهوني على نقطة الانتخابات التي لم اكن اعلم بتاريخها واتفقنا على ان القافلة لن تتعارض مع اي مناسبة سياسية او قانون سياسي للدولة المضيفة، وانما هي قافلة انسانية واتصلت بالمدعو انس ليحضر الاجتماع ويخبر اعظاء منبر الجمعيات بما دار مع السيد الوالي، ولكنه رفض القدوم بحجة انه متعب ولا يستطيع الحضور وبعد ان انتهى الاجتماع اتصل انس وبدأ يتكلم بصفة الضعيف واننا طعناه بمقابلتنا للسادة اعظاء ادارة منبر الجمعيات، وبدأ "تهديده لنا وتوعيده وترغيبه بإفشال القافلة" حتى انه عرض مبلغ مالي على احد المنسقين ليساعده بإفشال القافلة ولكنه رفض وذكره بأهدافنا الإنسانية بعيداً عن المال والسياسة .


للإنضمام إلى القافلة عبر التلغرام من هنا


ليست هناك تعليقات